Muhammed Lbnsir’s biography, fact, career, awards, net worth and life story

Intro Moroccan singer
A.K.A. Muhammed Dmsiri
Was Singer
From Morocco
Type Music
Gender male
Birth

1937, Tamsoult, Morocco

Death

1989
(aged 52 years)

Instruments:
Voice
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (نوفمبر_2010)
هذه المقالة يتيمة إذ لا تصل إليها مقالة أخرى. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها. (أغسطس 2012)
هذه المقالة تحتاج للمزيد من الوصلات للمقالات الأخرى للمساعدة في ترابط مقالات الموسوعة. فضلًا ساعد في تحسين هذه المقالة بإضافة وصلات إلى المقالات المتعلقة بها الموجودة في النص الحالي. (أغسطس 2016)

ولد محمد بن لحسن البنسير (الدمسيري) سنة 1940 في قرية تامسولت إحدى قرى منطقة إلبنسيرن (دمسيرة) قرب ايمي ن تانوت حيث نشأ وترعرع. وكغيره من صبية القرية كان والده يرسله إلى الكتاب للتعلم ولحفظ القرآن.

أخد قسطا لابأس به في العلم الشرعي وحفظ القرآن الكريم. ولهده المرحلة من طفولته صدى كبيرا في اشعاره بعد دالك.
إلا أن محمد البنسير كانت تستهويه الحان واشعار الحاج بلعيد وبوبكر انشاد وغيرهم من فناني الرباب. ومن هنا بدأ في تقليدهم والسير على خطاهم إلى أن اشترى لنفسه ربابا رغم معارضة والده الدي كان يتمنى ان يرى ابنه فقيها وعالما وقد حاول والده ان يقنعه بالتخلي عن الشعر والغناء بكل الوسائل. لكن موهبته في الشعر والغناء جعلته يعقد العزم على مواصلة المشوار رغم معارضة والده.
و مضى يلحن وينشد ويغني في قرى منطقته مع بعض اصدقائه في كل المناسبات.
و في بداية الستينات هاجر إلى الخارج وقضى فترة متنقلا بين سويسرا وألمانيا بحثا عن عمل مناسب لكن كل هدا لم يبعده عن هوايته التي وهبها فيما بعد كل حياته.
عاد إلى أرض الوطن وانخرط في مجال الشعر والغناء الأمازيغي الدي فجر فيه كل طاقته.تعرض محمد البنسير لحادثة سير اواخر السبعينات الزمته الكرسي المتحرك طوال حياته.
رغم الاعاقة غنى الحاج محمد البنسير وأبدع في كل الأغراض(الدينية والاجتماعية والوطنية والسياسية)غنى للفقراء والمحرومين حيث اجج العواطف والهب حماس الجماهير الشعبية الفقيرة التي ظل طوال حياته وفيا لقضاياها وهمومها بل واجه من أجلها كل التحديات حيث كان أول فنان أمازيغي ان لم اقل مغربي يعتقل وينفى لمواقفه من الأوضاع السائدة في بلاده.
رحل هدا الفنان العظيم في صمت رهيب بعد غيبوبة دامت 24 ساعة سنة 1989 في مدينة الدار البيضاء ليترك لنا ارثا فنيا ضخما وتاريحا حافلا بمواقف شجاعة.
قام الاستاد الباحث في الثقافة الأمازيغية محمد المستاوي بجمع أغلب قصائده واشعاره في مجلد من عدة أجزاء.

وصلات خارجية

  • صفحة محمد البنسير على فيسبوك
  • بوابة المغرب
  • بوابة ليبيا
  • بوابة موسيقى
  • بوابة أعلام
  • بوابة الأمازيغ
هذه بذرة مقالة عن حياة فنان بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.
You May Also Like