| From | Morocco |
| Gender | male |
| Birth |
1844, Salé, Salé, Rabat-Salé-Kénitra, Morocco |
| Death |
1906 |
عبد الله بن محمد الهاشمي ابن خضراء السلاوي، فقيه ، مدرس و قاضى ، إتولد بسلا ف المغرب سنة 1844، إتوفى يوم الإثنين 19 مارس 1906. و اتصلى عليه بعد صلاة العصر تحت الثريا الكبيره ف جامع القرويين، واتدفن بالزاويه الناصريه الجديده بحومه السياج بفاس (المغرب) · · · .
حفظ القرآن الكريم مع بعض المتون العلميه فى بلده. و بعدين سافر و اتعلم من علماء فى مصر و الحجاز. منهم الشيخ احمد زيني دحلان · · · .
اشتغل مدرس (معلمً) فى سلا ، المغرب ، و بعدين اتعين قاضى قضاه مراكش فى سنة 1297هـ. و بعدين بقى قاضى فى فاس سنة 1317هـ بجنب شغله فى التدريس و كمان بقى رئيس المجلس العلمي ف فاس. و بقى ف منصب وزاره الشكايه في عهد الحسن الأول بن محمد. بالإضافه لكونه مستشارا للسلطان عبد العزيز بن الحسن، و كان جزء من الهيئات السياسيه والاجتماعيه في فاس، وكان مستشار للمملكة المغربية في الأمور السياسيه والقضايا الكبيره · · · .
مؤلفاته
- « معلمة المغرب »
- « شرح همزية الإمام البوصيري »
- « حاشية على شرح محمد الخطاب الرعيني المالكي »
- « شرح الأرجوزة البيقونية في أقسام الحديث »
- « حاشية على شرح بنيس في علم الفرائض »
- « تحذير عوام المسلمين من الاغترار بكلام من تساهل في الدين »
- « الإتحاف بما يتعلق بالقاف »
- « تعليق على شرح لامية الزقاق »
- « رحلة حجازية »
- « منتهى الأرب فى شرح بيتي العقل والأدب »
- « مرءاة الفكر والنظر فى شرح فرائض المختصر »
- « تعليق فى التعريف بالإمام مالك »
انتاجه الشعري
مولد النبي (صلى الله عليه وسلم)
| امْلِ الـمديحَ محـبَّرًا يـا مــــــــــــنشدُ | وأعِدْه تطريبًا فذلك أحـــــــــــــــــمدُ | |
| هـذا اوانُ مسـرَّةٍ وسعـــــــــــــــــادةٍ | هـذي اللـيـالـي الغُرُّ هـذا الـمـوعـــــد | |
| أَوَ مـا تـرى عـلَمَ الـبشــــــــارة لائحًا | او مـا تشـاهدُ نـورَهـا يـتـــــــــــردَّد | |
| هـذا زمـان طلـوعِ طلعةِ أحـــــــــــــمدٍ | فـي عـالـم الأجسـادِ هـذا الـمـولــــــد | |
| طـوبى لـمـــــــــــــن يروي غريبَ حديثِه | متأدِّبًا ويُعـيـــــــــــــــــــده ويردِّد | |
| طـوبى لـمـن يـقضـي حقــــــــــوقَ مديحِه | ويجـيـده نظـمًا بــــــــــــــديعًا يُنشد | |
| فـمديح خـير الخلق أعـظـمُ قــــــــــربةٍ | لكـنَّه فــــــــــــــــي ذا الاوان مؤكَّد | |
| يـا لـيلةً مـا كـان أعـظـمَ قـدرهـــــــا | مع فجـرِهـا طلعَ النـبـيُّ محــــــــــــمد | |
| فـاسـرُدْ شمـائله الـحسـانَ ومــــــــا له | مـن معجزاتٍ بـالنـبــــــــــــــوة تشهد | |
| واذكرْ عجـائب مـولـدٍ قـرَّتْ بــــــــــــه | عـيـنُ الـمحـبِّ وضـاق مـنه الأحقــــــــد | |
| واجعـلْ دعـاءَكَ للإمـام الـمـــــــــرتضى | إن الـدعـاءَ له لَحقٌّ أوكــــــــــــــــد | |
| وامـلأ بـدرِّ مديحه أسمـــــــــــــاعَ مَنْ | حضروا لـديـه وضمَّهـم ذا الــــــــــمشهد | |
| سـاس الرعـيَّةَ صـادقًا فعــــــــــــنَتْ له | أممٌ، وقـد كـانـت قـديـــــــــــمًا تَشْرد | |
| مـولاي يـا تـاجَ الـمـلـوك وفخرَهـــــــم | فلـيـهـنأ العـيـدُ الأغرُّ الأمـجــــــــد | |
| لله مـوسمُ مـولـدٍ لك عـــــــــــــــائدٌ | بـمسـرَّةٍ مـوصـولةٍ تتجـــــــــــــــــدَّد | |
| لا زلـت ممـنـوحًا جلائلَ أنعــــــــــــمٍ | مـا اهتزَّ فـي روضًّ بـهـــــــــــــيٍّ امْلَد | |
| لا زلـت محـروسًا بعـيـنِ عـنــــــــــايةٍ | مـا رنَّمَ الـحـادي، وحــــــــــــبَّرَ مُنشِد | |